لقد شكّل وصول سيارات لينكون للمملكة العربية السعودية من خلال شركة توكيلات الجزيرة للسيارات امتداداً للعلاقة الوثيقة التي ربطت بين سيارات لينكون والشعب السعودي عامة. فقد تأسست شركة لينكون في عام 1917 من قبل هنري إم ليلاند، وتعنى بإنتاج وبيع السيارات الفاخرة تحت العلامة التجارية لينكون.

وقد نجحت شركة "توكيلات الجزيرة للسيارات"، الوكيل الوحيد المعتمد لسيارات لينكون في المملكة، منذ تأسيسها في تقديم تجربة فريدة لعملائها تمكنت من خلالها من بناء جسور للثقة المتبادلة مع كافة أطياف المجتمع في جميع أرجاء بلادنا الحبيبة.

البداية كانت عام 1987، خيمة صغيرة شكلت المكتب الرئيسي وسط أرض خصصت معرضا لبيع السيارات وعدد من العاملين بعدد أصابع اليد الواحدة. واليوم وبعد مرور أكثر من ثلاثون عاماً، تمتلك شركة توكيلات الجزيرة أكثر من (200) نقطة بيع تنتشر في كافة أرجاء المملكة. كما تمتلك فريق عميل مميز من الإداريين والفنيين المؤهلين تأهيلاً عالياً ويعملون بكل كفاءة وإخلاص.


حققت الشركة في السنوات الماضية نجاحات أبهرت الجميع، واستطاعت تسويق كافة أنواع سياراتها بأعداد فاقت كل التوقعات، وحصلت على العديد من المراكز المتقدمة وعدداً يفوق الحصر من الجوائز والشهادات التي نالتها خلال مسيرتها الطويلة. تعمل الشركة وفق رؤية استراتيجية واضحة منذ إنشائها، تعتمد مبدأ الجودة الشاملة وخدمة العملاء وإرضائهم والتواجد معهم اينما كانوا، ويغطي نشاطها معظم مناطق المملكة.







أكثر ما يميز "توكيلات الجزيرة" خدمات ما بعد البيع التي تحظى باهتمام بالغ وحرص على التنوع، حيث تسعى الشركة من خلالها نحو الأفضل في خدمة عملائها وإرضائهم عبر العديد من الخدمات.

تميزت "توكيلات الجزيرة" بشبكة متطورة من المستودعات الرئيسية والفرعية لقطع الغيار - فهي تسعي لتأمين قطع غيار لأي سيارة قبل نزولها الأسواق، المستودع مركزي في مدينة جدة وهو الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط يرتبط مباشرة بمستودعات لينكون في أمريكا ويؤمن يوميا احتياجات السوق المتعددة من عشرات ألوف الأصناف التي يتم تخزينا وصرفها وفق أحدث البرامج الإلكترونية في العالم.
كما تمتلك الشركة شبكة من المستودعات المركزية للسيارات في كل من جدة والدمام والرياض، تتسع لآلاف السيارات من مختلف الأنواع. حركة النقل لا تتوقف تغذي كافة احتياجات الفروع في مختلف أرجاء المملكة، في حركة نقل لا تتوقف للوفاء بتسليمها لعملائها في وقتها.
شكلت تنمية الموارد البشرية خياراً استراتيجيا في سياسية شركة توكيلات الجزيرة، فاستقطبت كفاءات وطنية مميزة، بلغت (40 %) من إجمالي عدد العاملين بالشركة، كما نجحت في إبرام العديد من الاتفاقيات مع الجامعات والمعاهد وصندوق الموارد البشرية، لنقل التقنية وتوطينها، وبرامج تدريب ودورات تأهيل بانتظام وبشكل دوري لتأهيل جيل من الشباب، من أجل غد مشرق.


 إيماناً من توكيلات الجزيرة بأهمية التواصل مع عملائها لمعرفة مدى رضاهم عن خدماتها وكذلك لتقديم خدمات وتسهيلات أخرى للعملاء فقد تم إنشاء مركز خدمة العملاء بالرياض، وقد تم تجهيزه بكامل التجهيزات الفنية والتقنية اللازمة ليسهل عملية التواصل المباشر مع العملاء بهدف تقديم أفضل الخدمات لهم كحجز مواعيد الصيانة أو للإجابة عن أي استفسارات للعملاء، وتم إسناد إدارته للعنصر النسائي الوطني اعترافاً من الشركة بأهمية عمل المرأة، ولقد


أما على صعيد العمل الاجتماعي فقد كان ريادياً، حيث تم بذل جهود مضنية ساعدت على مد أيادي الشركة البيضاء في كافة المجالات، الاجتماعية والثقافية والتوعوية والرياضية، فقامت بتبني عدة مشاريع متنوعة: كمشروع توعية المجتمع بالإصابات الناتجة عن حوادث السيارات بالتعاون مع الجمعية السعودية للأطفال المعوقين، و مشروع المعارض المتنقلة لتوعية الشباب بأضرار المخدرات بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، و في المجال الرياضي قامت توكيلات الجزيرة بإنشاء فريق الجزيرة ريسينغ للسيارات والذي تجاوزت إنجازاته حدود المملكة وحقق نجاحات خارجية عديدة بقيادة عدد من الشباب السعودي الطموح.

هكذا كان مشوار "شركة توكيلات الجزيرة" لم يكن مفروشاً بالورود، أكثر من ثلاثين عاماً من العمل الدؤوب لتحقيق التميز من أجل غد أفضل يتجسد في صرح شامخ يطال مجده عنان السماء، فنجحت خدمات الشركة في تغطية دولة بحجم قارة واستطاعت بامتياز إرضاء عملائها أينما كانوا، وفرضت وجودها في الأسواق محليا وإقليميا وعالميا، واستمرت عملاقة، كعلامة بارزة، تتلألأ بكافة فروعها، بمثابة نجوم في تاريخ صناعة السيارات في المملكة دون منازع.


اتصل بنا